النسائي
104
السنن الكبرى
النبي صلى الله عليه وسلم زائرة وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر إليه فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها فقال عمر حين رأى أسماء من هذه قالت أسماء بنت عميس قال عمر الحبشية هذه البحرية فقالت أسماء نعم فقال عمر سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم فغضبت وقالت كلا والله كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في دار أو في أرض العدى البغضاء في الحبشة وذلك في كتاب الله وفي رسوله صلى الله عليه وسلم وأيم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن كنا نؤذى ونخاف فسأذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا أكذب ولا أزيد على ذلك فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلت قالت قلت كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أهل السفينة هجرتان قالت فلقد رأيت أبا موسى رضي الله تعالى عنه وأصحاب السفينة يأتوني أرسالا يسألون عن هذا الحديث ما من الدنيا شئ أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بردة قالت أسماء فلقد رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد مني هذا الحديث ( 8390 ) أخبرنا الربيع بن سليمان قال سمعت شعيب بن الليث عن أبيه عن جعفر بن ربيعة عن بكر بن سوادة عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه تزوج أسماء بنت عميس بعد جعفر بن أبي طالب فأقبل داخلا على أسماء فإذا نفر جلوس في بيته فوجد في نفسه فرجع إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أبو بكر ما ذاك أن رأيت بأسا فقال النبي صلى الله عليه وسلم برأها الله عز وجل من ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يدخلن رجل على مغيبة إلا وغيره تم معه الكتاب والحمد لله رب العالمين